مكتب دبي الذكية الشريك الرسمي لأول مؤتمر عالمي للتعاملات الرقمية "مؤتمر بلوك تشين" في الشرق الأوسط


.


18 مايو 2016 - في إطار سعي حكومة دبي إلى تعزيز مكانة دولة الإمارات في تبني التكنولوجيات الذكية الواعدة، عُيّن مكتب دبي الذكية باعتباره المكتب الحكومي الذي يتولى قيادة تحوّل دبي إلى مدينة ذكية بقطاعيها العام والخاص، شريكا رسميا لمؤتمر سلسلة الكتل " Blockchain Conference " الذي سينعقد للمرة الأولى في الشرق الأوسط في برج العرب في 30 مايو 2016. تحتضن العديد من مدن العالم مؤتمر "البلوك تشين" وهو يشكّل منصة لمناقشة مزايا ومساوئ استخدام تكنولوجيا "البلوك تشين" أو "التداولات بالعملة الافتراضية الرقمية (بيتكوين)". ويمكن تعريف "البلوك تشين" بأنه نظام وقاعدة بيانات آمنين يحافظان على موثوقية وسلاسة وشفافية التعاملات والتداولات عبر الانترنت.



يستضيف المؤتمر سعادة د. عائشة بنت بطي بن بشر، المدير العام لمكتب دبي الذكية كمتحدثة رئيسية بحضور نخبة من الخبراء والمتخصّصين وأكثر من 200 ممثل من منطقة الشرق الأوسط. ستتحدّث الدكتورة بن بشر عن دور تكنولوجيا "البلوك تشين" وعن ضرورة اعتبارها كمنافس حقيقي وتكنولوجيا مبتكرة من قبل شركات الخدمات المالية الناشئة والمتطورة العاملة ضمن القطاعات المختلفة في المنطقة. تشكّل تكنولوجيا "البلوك تشين" الجيل القادم من التكنولوجيات، وبالتالي فإن هذه الشراكة تؤكد التزام دبي الذكية بتبني أحدث الابتكارات العالمية الرائدة والواعدة.



وقالت الدكتورة عائشة بن بشر المدير العام لمكتب دبي الذكية: "لقد كانت رؤيتنا تنطوي دائماً على تحويل دبي إلى أسعد مدينة على وجه الأرض. أعتقد أنه بالاستغناء عن الوسطاء واعتماد اللامركزية في معالجة التعاملات، عن طريق استخدام تكنولوجيا "البلوك تشين"، سنساعد مشروعات الأعمال على إجراء تداولات أكثر سلاسة ما يسهم في خلق اقتصاد أذكى وأكثر كفاءة للجميع".



وأضافت د. بن بشر أن"تكنولوجيا البلوك تشين أحدث وأرقى تكنولوجيا لأتمتة التداولات بين القطاعات المختلفة وتوفر فرصة كبيرة لزيادة الكفاءة وتوفير الوقت وتقليل التكاليف."



تماشيًا مع رؤية دبي الذكية، سيساعد تطوير تطبيقات تستند إلى تكنولوجيات متقدّمة مثل تكنولوجيا "البلوك تشين" في تعزيز نمو المدينة. كما ويمكن لمبادرة دبي الذكية أن تستمد البيانات من هذه التكنولوجيات لتحديد أنماط سلوكيات مقيمي دبي وزاورها. وإن نشر هذه المعلومات سيساعد مشروعات الأعمال المحلية على اتخاذ القرارات المتعلقة بالأعمال بطريقة أذكى، ما يعود بالفائدة على الاقتصاد ككلّ.