"يونيفونك" و"Ideem" تبرمان شراكةً استراتيجية لرسم ملامح مستقبل الهوية الرقمية في دول مجلس التعاون الخليجي
أعلنت "يونيفونك"، المنصة الرائدة في تجارب العملاء المبنية على الذكاء الاصطناعي في المنطقة، عن إبرام شراكة استراتيجية مع "Ideem" بهدف إرساء منظومة رقمية آمنة للمؤسسات في دول مجلس التعاون الخليجي، تعتمد على حلول الجيل التالي من المصادقة بدون كلمة مرور.
وتعزز هذه الخطوة الاستراتيجية مكانة "يونيفونك" كشريكٍ موثوق لأكبر العلامات التجارية في المنطقة، من خلال تمكينها من التعامل مع تعقيدات التواصل مع العملاء عبر مختلف القنوات، بما في ذلك الاتصالات والرسائل الحوارية والرقمية ومنصات التواصل الاجتماعي. ومع تسارع وتيرة النضج الرقمي في مؤسسات دول مجلس التعاون الخليجي، تسعى الشركة إلى التغلب على التحديات المتعلقة بالمصادقة التي باتت تمثل إحدى أبرز العقبات في رحلة العميل.
وقال ميكايل فالورني، نائب الرئيس للنمو وتطوير الأعمال في "يونيفونك": "نسعى إلى تقديم حلول تتيح للشركات التواصل مع عملائها بسلاسة. ومن خلال تعاوننا مع «Ideem»، فإننا نمضي قدمًا نحو تحقيق هذه الرؤية. إذ نعمل معًا على إنشاء منظومة للمصادقة بدون كلمة مرور لعملائنا، بما يسهم في تقليل التعقيدات وتعزيز الأمان وبناء الثقة مع المستخدمين."
ومن خلال هذه الشراكة، ستتيح "يونيفونك" لعملائها إمكانية التخلص من عبء إدارة كلمات المرور والتحديات المتزايدة المتعلقة برموز التحقق لمرة واحدة المعتمدة على الرسائل النصية القصيرة، كما ستُمكّن الشركات من توفير تجربة مصادقة سلسة وخالية من التعقيدات، مع الحد من المخاطر المرتبطة بوسائل التحقق التقليدية.
وقال توبي راش، الرئيس التنفيذي لشركة "Ideem": "تضطلع «يونيفونك» بدورٍ محوري في تعزيز تفاعل العملاء في المنطقة. وتتميز الشركة بقدرتها على دعم عملائها وتبسيط رحلة المستخدم، بفضل خبراتها الواسعة في السوق المحلية وفهمها للتحديات التي تواجه العملاء. ويسعدنا التعاون مع «يونيفونك» ودعم جهودها الرامية إلى تعزيز منظومة الأعمال في المنطقة عبر حلول المصادقة بدون كلمة مرور."
وبموجب هذه الشراكة، ستطرح "يونيفونك" و"Ideem" نموذج "الثقة الصفرية" في أسواق دول مجلس التعاون الخليجي، بهدف التصدي للتحديات المرتبطة بكلمات المرور ورموز التحقق لمرة واحدة التقليدية، التي تعد عُرضةً لهجمات التصيد الاحتيالي. وفي إطار هذا النهج، ستوفر "Ideem" حلولًا أمنية بمستوى الحماية المصرفية، طُوِّرت أساسًا لخدمة كبرى المؤسسات المالية وذلك من خلال تكامل برمجي بسيط.
ومن المرتقب أن تحقق هذه الخطوة فوائد متعددة لعملاء "يونيفونك"، إذ ستسهم في تعزيز معدلات التحويل من خلال الحد من فقدان المستخدمين نتيجة إعادة تعيين كلمة المرور أو عدم وصول رموز التحقق. كما ستعزز الحماية من عمليات الاحتيال، بفضل تقنية الربط التشفيري بالأجهزة، التي تجعل عمليات الاستيلاء على الحسابات شبه مستحيلة. وإلى جانب ذلك، سيُسهم هذا النهج في خفض التكاليف المرتبطة بإدارة كلمات المرور والتعامل مع تداعيات اختراق البيانات.

