"يونيفونك" تعيد تعريف هويتها المؤسسية كمنصة سعودية رائدة لتجربة العملاء القائمة على الذكاء الاصطناعي

تستهل "يونيفونك"، الشركة السعودية الرائدة في مجال التقنية في منطقة الشرق الأوسط، مرحلةً جديدة في رحلة تطورها عبر تحديث هويتها المؤسسية كإحدى أكثر منصات تجربة العملاء القائمة على الذكاء الاصطناعي موثوقيةً في الأسواق الناشئة، بما يمكّن الشركات والجهات الحكومية من تقديم تجارب عملاء تنبؤية وقابلة للتكيف، تتمحور حول تحقيق العائد على الاستثمار.
وانطلاقاً من إرثها الراسخ في تمكين العملاء في المنطقة، تنتقل "يونيفونك" من كونها مزوّداً لحلول منصة الاتصالات كخدمة (CPaaS) إلى مزوّدٍ رائد لحلول تجربة العملاء القائمة على الذكاء الاصطناعي يستهدف الأسواق الناشئة. وتتفرد الشركة عن منصات الاتصالات كخدمة التقليدية والتي تركز على تقديم واجهات برمجة تطبيقات اتصال منفصلة مدعومة بأدوات ذكاء اصطناعي مضافة، حيث نجحت "يونيفونك" في دمج قدراتها ضمن منظومة موحّدة لحوكمة الذكاء الاصطناعي والتحكم به تحت مسمى (Agentic Studio)، حيث يُدمَج الذكاء الاصطناعي في صميم المنصة، بما يحوّل التفاعلات المجزأة إلى رحلة متكاملة وسلسة.
ويتزامن هذا التحول الاستراتيجي مع التطور المتسارع في المشهد العالمي للذكاء الاصطناعي، الذي عزز أهمية التفاعل التنبؤي والمخصّص كعاملٍ أساسي للنجاح في السوق وليس مجرد ميزةٍ تنافسية. ومع تنامي توقعات العملاء، تتزايد حاجة المؤسسات إلى أنظمة ذكاء اصطناعي قادرة على تقديم ما هو أبعد من الردود المؤتمتة لفهم نوايا العملاء والحفاظ على سياق التفاعل واتخاذ الإجراءات اللازمة. وفي ظل انتقال المؤسسات من نماذج الأتمتة التقليدية المجزأة إلى تنفيذ عمليات على نطاقٍ إنتاجي واسع، إيذاناً بانطلاق عصر "الذكاء الاصطناعي المستقل"، تواصل "يونيفونك" ريادتها عبر تقديم خدمات متخصصة تدعم نشر تجربة العملاء القائمة على الذكاء الاصطناعي التوكيلي بما يمكّن المؤسسات والجهات الحكومية من الارتقاء بتجربة العملاء وإحداث تحولٍ نوعي على هذا الصعيد.
وفي إطار هذا التحوّل، ستكشف "يونيفونك" عن موقعها الإلكتروني المعاد تصميمه حديثاً ليجسّد هويتها المؤسسية الجديدة كمنصة تجربة عملاء قائمة على الذكاء الاصطناعي ومخصصة للأسواق الناشئة، وذلك في خطوةٍ نوعية لتقديم تجربة رقمية تسلّط الضوء على الإمكانات المتقدّمة التي تتمتع بها الشركة في الذكاء الاصطناعي التوكيلي ومحفظتها الواسعة من الحلول المخصَّصة إلى جانب مكانتها الريادية والابتكارية. ويأتي هذا الموقع المحدّث ليزوّد الشركات الناشئة بتجربة أكثر سهولة وسلاسة، تتيح لها البحث واستكشاف عروض "يونيفونك" المتنوعة في مجال خدمة العملاء القائمة على الذكاء الاصطناعي.
وتعتمد "يونيفونك" على بنية مدفوعة بالعائد على الاستثمار، تولي أهمية قصوى لمفاهيم السيادة والملاءمة الثقافية والتنفيذ المستقل. وتوفّر المنصة تجارب تنبؤية تحاكي السلوك البشري من خلال تمكين التنسيق متعدد الوكلاء، بما يتيح إمكانية معالجة تدفقات سير العمل المعقدة ويضمن الحوكمة الكاملة والامتثال للمتطلبات التنظيمية في القطاعات الخاضعة لرقابةٍ صارمة، وذلك بالاعتماد على نهج "الإشراف البشري" للحد من المخاطر.
وتتميز "يونيفونك" ببنيتها القائمة على الذكاء الاصطناعي أساساً، حيث صُمِّمت المنصة مدعومةً بتقنيات الذكاء الاصطناعي السيادي والإمكانات الهائلة التي تتيح اتساقها مع الثقافة والمتطلبات المحلية والبيانات الإقليمية، إلى جانب الأنظمة متعددة الوكلاء التي تعمل بشكل متزامن لحظياً. وبالاستفادة من النماذج اللغوية المتقدمة، والبيانات اللحظية، والتنسيق الفعلي متعدد القنوات، تتيح المنصة لوكلاء الذكاء الاصطناعي القدرة على الاستدلال واتخاذ القرارات وإدارة تدفقات العمل المعقدة بشكل مستقل وفي الوقت الفعلي، مع الحفاظ على سياق موحّد وتنفيذ منسّق ومتسق عبر جميع نقاط التفاعل وقنوات التواصل.
وتدعم هذه الحلول القائمة على الذكاء الاصطناعي التوكيلي رحلة العميل الشاملة عبر كامل مراحلها، من مرحلة استقطاب العملاء وصولاً إلى استبقائهم، بما في ذلك أتمتة التسويق ورعاية العملاء. فعلى سبيل المثال، يمكن للتسويق التوكيلي أن يحدث نقلةً نوعية في دورة التسويق بمجملها، بدءاً من إدارة الحملات وصولاً إلى النمو الذاتي، مما يُسرّع من رحلة العملاء من الاستقطاب والتحويل إلى الاكتساب والتوسع. ويتميز وكلاء التسويق المستقلون بقدرة فريدة على تحقيق هذا التحول، إذ يدركون أهداف النمو ويخططون لاستراتيجيات متعددة المراحل عبر قنوات التسويق المختلفة، مع تنفيذ الحملات بسلاسة والتوقف عند الحاجة للمراجعة البشرية ومراقبة الأداء باستمرار. وتتسم هذه النتائج بوضوحها وتتجلى في تسريع وتيرة دورات التخطيط والإطلاق والتحسين المستمر للأداء عبر القنوات وتقديم التخصيص القابل للتوسُّع، إلى جانب الحفاظ على اتساق تنفيذ الهوية التجارية على نطاقٍ واسع. وفي المحصّلة، يتيح وكلاء الذكاء الاصطناعي نموًا مستداماً ومستمراً، مع ضمان التشغيل الآمن والشفاف وتحت إشراف بشري.
وبالمثل، تمكّن حلول خدمة رعاية العملاء القائمة على الذكاء الاصطناعي التوكيلي من تجاوز مجرد الإجابة عن الاستفسارات، لتصل إلى حل المشكلات بشكلٍ متكامل، مثل تنفيذ عمليات دعم العملاء المعقدة وإدارة حجوزات المواعيد عبر أنظمة متعددة، بكل سلاسةٍ ويسر.
ويضمن هذا النهج الشمولي أن تكون كل مرحلة من مراحل دورة حياة العميل مدعومة بوكلاء ذكاء اصطناعي منسقين يفهمون نوايا العملاء، قادرين على اتخاذ الإجراءات اللازمة لتحقيق نتائج قابلة للقياس للأعمال عبر كامل الرحلة.
ويقترن هذا التنفيذ الذاتي بإشراف بشري وتوجيه دقيق يضمن تعاون وكلاء الذكاء الاصطناعي مع فرق العمل، كما تستند كافة التفاعلات إلى الامتثال المدمج ومستويات الثقة المؤسسية، لضمان القابلية الكاملة للتدقيق والالتزام بالمتطلبات التنظيمية الدقيقة، بما يدعم توظيف هذه التقنيات في بيئات العمل الحساسة.
وقال أحمد حمدان، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة "يونيفونك": "يمثل دمج وكلاء الذكاء الاصطناعي المستقلين القادرين على التفكير والتخطيط والتصرف ذاتياً الركيزة الأساسية في هذه الاستراتيجية الجديدة. كما نعمل على إعادة هندسة نموذج الخدمات الشامل لتمكين المؤسسات من تنسيق النتائج عبر كافة الأنظمة والقنوات وتحويل تجربة العملاء إلى ميزةٍ تنافسية للعلامات التجارية".
بدوره، قال محمد سليق، الرئيس التنفيذي للعمليات في "يونيفونك": "تُحدث منصتنا تأثيراً ملموساً في الأعمال من خلال حل المشكلات من أول تواصل. وقد حققنا نسبة أتمتة تصل إلى 85% وسرعة أكبر في الاستجابة، مما يمكن فرق العمل من التركيز على المهام ذات الأولوية العالية التي تتطلب تفاعلًا بشرياً وتعامُلاً دقيقاً."
ويأتي هذا التوجُّه الاستراتيجي عقب استحواذ "يونيفونك" على "سيستك" (SESTEK)، الشركة العالمية الرائدة في المحادثات المدعومة بالذكاء الاصطناعي بخبرةٍ تمتد لـ 25 عامًا في البحث والتطوير وتقنيات التعرف على الصوت. ومكنت هذه الخطوة المنصة من تحقيق دقة عالية في التعرف على اللهجات بنسبة 97% في اللغة الإنجليزية و95% في اللغة العربية، متجاوزة متوسط النماذج العالمية الذي يتراوح بين 60% و70%.
وقال كريم زكي، الرئيس التنفيذي للمنتجات والتقنية لدى يونيفونك: "توفر بنيتنا المستقلة عن السحابة وبياناتنا الإقليمية الخاصة أساساً متيناً لذكاء اصطناعي آمن ومتوافق ثقافيًا في بيئات العمل الحساسة. وتتيح لنا شراكاتنا الاستراتيجية مع جهات رائدة تقديم تجارب سريعة تشبه التفاعل البشري وتدعم اللغة العربية في المقام الأول، مما يساعد المؤسسات على الانتقال من مرحلة التجريب إلى التنفيذ الفعلي، كما أن بنية الوكلاء المتقدمة لدينا تمكّن المؤسسات من الانتقال إلى ما يتجاوز الإعدادات اليدوية والتقنية، عبر تحديد أهداف تجارية استراتيجية يستطيع وكلاء الذكاء الاصطناعي تنفيذها ذاتياً".
وأضاف: "نعمل على حل تحديات الأعمال الحقيقية من خلال التركيز على نهج تطوير يتمحور حول العملاء وموجّه نحو تحقيق الأهداف في المقام الأول، فضلاً عن توظيف عقدين من الخبرة التنظيمية، بما يضمن تقديم عائدٍ ملموس وقابل للقياس على الاستثمار مع الحفاظ على الامتثال الكامل لمتطلبات القطاعات الحساسة مثل البنوك والتمويل والقطاع الحكومي".
هذا، وتدعم "يونيفونك" تفاعلات العملاء في أكثر من 5000 مؤسسة، لتمكينها من الريادة في عصر الذكاء الاصطناعي. وتتقدم الشركة بخطى ثابتة عبر الانتقال إلى مرحلة التنفيذ الفعلي الشامل، من خلال توظيف وكلاء متخصصين بضوابط صارمة وإشراف بشري دقيق. ويحول هذا الانتقال من التفاعل القائم على الأتمتة إلى التنسيق الفعلي للوكلاء طموحات الذكاء الاصطناعي إلى واقع تشغيلي، مما يتيح للمؤسسات الدخول بثقة إلى عصر الذكاء الاصطناعي المستقل عبر حلول آمنة ومتوافقة ثقافياً وموجهة لتحقيق العوائد.